موسكو تراجع برنامجها الفضائى بسبب العجز الاقتصادي

ديلي آرابيا – قالت «وكالة الفضاء الروسية» (روسكوزموس) أمس (الثلاثاء)، إن روسيا تعتزم مراجعة برنامجها الفضائي، بعدما نشرت صحيفة تقريراً يشير إلى أن الحكومة تسعى إلى اعتماد خفض في الإنفاق يصل إلى بلايين الدولارات، يشمل خططاً طموحة لاكتشاف الفضاء.

وكشفت «روسكوزموس» في بيان، أن «عدداً من الوزارات الروسية يعكف، حالياً، على مراجعة برنامج الفضاء حتى 2025»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

لكن البيان وتقريراً لصحيفة «أزفستيا»، كشفا أن برنامج الفضاء الروسي قد يقع فريسة لخفوضات الحكومة الناتجة من الأزمة الاقتصادية الحالية التي تمر بها البلاد.

وبسبب انخفاض أسعار النفط، والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو نتيجة الأزمة الأوكرانية، وتراجع الروبل، فإن الحكومة الروسية خفضت خطط إنفاقها في غالبية القطاعات.

ونشرت صحيفة «أزفستيا» تفاصيل لما قالت إنها مسودة مشروع قرار، أرسلته «روسكوزموس» إلى الحكومة، تضمن اقتراح خفض الإنفاق على برنامج اكتشاف القمر.

وكان نائب رئيس الوزراء، ديمتري روجوزين، أعلن في نيسان (أبريل) العام الماضي، أن موسكو تعتزم بناء قاعدة كبرى على القمر قال إنها ستصبح منصة للاكتشافات العلمية.

وقالت الصحيفة إن «روسكوزموس» تقترح خفض قطاع الرحلات المأهولة لاكتشاف الفضاء بقيمة 88.5 بليون روبل (1.22 بليون دولار)، لتصل إلى 329.67 بليون روبل، لكنها لفتت الى أن تمويل بناء سفينة فضاء إلى القمر لن يعاني كثيراً.

ورفضت «روسكوزموس» في بيانها، التعليق على هذه الأرقام، وقالت إن البرنامج بعد المراجعة ما زال باهظاً. وأحجمت عن تحديد ما إذا كانت خطط روسيا لبناء قاعدة على سطح القمر ستظلّ كما هي، لكنها قالت إن أول رحلة مأهولة حول القمر لن تكون قبل 2029.

السلطات الروسية تغلق الساحة الحمراء فى موسكو ليلة رأس السنة وسط أجواء من القلق

ديلي آرابيا – أعلنت سلطات العاصمة الروسية، أن الساحة الحمراء مكان التجمع التقليدي لاحتفالات رأس السنة ستغلق هذا العام للمرة الأولى أمام الجمهور في تلك الليلة، في أجواء من القلق من اعتداءات قد تستهدف موسكو.

وقال رئيس إدارة الأمن في المدينة أليكسي مايوروف، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للبلدية، إن الشرطة ستمنع هذه السنة دخول الساحة التي تستقبل عادة في هذه المناسبة عشرات الآلاف من السياح والروس للاحتفال برأس السنة على وقع أجراس الكرملين المجاور.

وأضاف: “سيعلنون أن الساحة الحمراء ستغلق بسبب حدث، وإن هناك أماكن كثيرة أخرى يمكن قضاء وقت ممتع فيها”.

وبررت السلطات هذا الإجراء غير المسبوق بتنظيم حفلة موسيقية ليلة رأس السنة ستبث مباشرة على القناة العامة الأولى، وسيسمح بحضورها لجمهور محدود يتم اختياره مسبقًا، ومعظمه من قبل السلطات المحلية.

والساحة الحمراء واحدة من أهم الوجهات السياحية في روسيا تحيط بها جدران الكرملين المقر الرسمي للرئيس الروسي، ومتاجر غوم الشهيرة، وهي تضم ضريح لينين.

ويأتي هذا القرار بينما عززت السلطات الإجراءات الأمنية في موسكو على أثر تحطم الطائرة الروسية في مصر في نهاية أكتوبر، واعتداءات باريس في 13 نوفمبر، وتشن ضربات على “داعش” في سوريا.

وقال رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين مؤخرًا، إنه “ليس سرًا أن موسكو تشكل هدفًا للإرهابيين”.

ووضعت أجهزة لكشف المعادن على مداخل المراكز التجارية مؤخرًا بينما أصبح بإمكان حراس مواقف السيارات تفتيش صناديق السيارات التي يشتبهون بها.

موسكو تكشف عن المتورطين فى تفجير الطائرة بسيناء

ديلي آرابيا – نقلت وكالات روسية للأنباء الخميس عن ألكسندر بورتنيكوف، رئيس جهاز الأمن الاتحادي في البلاد قوله إن “موسكو حددت جماعات تقف وراء تفجير طائرة الركاب الروسية في مصر”.

وأعلن مدير هيئة الأمن الفيدرالي الروسية ألكسندر بورتنيكوف، أنه تم تحديد، وبشكل أولي، التنظيمات التي قد تكون متورطة بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء.

وقال بورتنيكوف الخميس للصحفيين، إن هناك تصورا تقريبيا للتنظيمات التي قد تكون مرتبطة بهذا العمل الإرهابي، ولا يزال هناك “عمل كثير” يتوجب تنفيذه على أجهزة الأمن لتحديدها، بحسب ما نقل موقع قناة “روسيا اليوم”.

وأضاف، ردا على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعني أنه لم يتم بعد تحديد الأشخاص المتورطين بإسقاط الطائرة، أنه “نعم، لحد الآن لم يتم تحديدهم”.

وكان مدير الهيئة قد أعلن في 17 تشرين الأول/ نوفمبر الماضي، أن انفجار عبوة ناسفة كانت على متن الطائرة المنكوبة تسبب بالكارثة، معتبرا ذلك عملا إرهابيا.

وسابقا، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن تنظيم “ولاية سيناء”، هو المسؤول عن تفجير الطائرة الروسية التي كانت تقل السياح الروس العائدين من مصر إلى روسيا.

وكان فرع تنظيم الدولة في سيناء بث كلمة صوتية بعنوان “نحن من أسقطها فموتوا بغيظكم”، في إشارة إلى تبنيه إسقاط الطائرة الروسية في سيناء المصرية، ما أسفر عن مقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 224 شخصا جميعهم من الجنسية الروسية.

وقال متحدث باسم “ولاية سيناء”، إن “الروم جاءوا بخيلهم ورجلهم، وتولوا كبر الحرب على دولة الإسلام ورعاياها، في كبر وغرور مثل سلفهم هرقل”.

وتابع في كلمة استمعت إليها “عربي21”: “ظن الروم أن المسلمين مثل غيرهم، تردهم اللقمة واللقمتان، والدرهم، والدرهمان، ففوجئوا بقوم يطلبون الآخرة، ويعشقون الموت، ويبحثون عن الدماء”.

وقتل في الحادث الذي وقع في تشرين الأول/ أكتوبر، جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 224 شخصا.

أخبار السودان اليوم: توقيع 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم فى عدد من المجالات مع موسكو

ديلي آرابيا – وقّع السودان وروسيا أكثر من 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدد من المجالات الاقتصادية والزراعية في ختام اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والفني التي انعقدت في الخرطوم أمس.

وشهد التوقيع على 14 اتفاقية تتعلق بالتعدين والنفط والسكك الحديدية والكهرباء وقطاعات اقتصادية أخرى، نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن، ووزير المعادن رئيس الجانب السوداني د. أحمد محمد صادق الكاروري، ورئيس الجانب الروسي وزير الموارد الطبيعية سيرجي دونسكوي.

وقال نائب الرئيس السوداني، خلال خطابه في ختام أعمال اللجنة، إن اللجنة الوزارية تعد من أنشط اللجان التي أسهمت في تطور العلاقات بين البلدين، لافتاً إلى التنسيق الكبير بين الدولتين في المحافل الدولية كافة.

وأضاف حسبو أن السودان وروسيا تضررا من السياسات الغربية والأوروبية غير العادلة لما تفرضه من عقوبات على البلدين، خاصة السودان الذي قال إن العقوبات عاقت تقدمه الاقتصادي من جراء حرمانه من التعامل المصرفي مع البنوك العالمية والإقليمية، كما حالت دون تسوية الديون الخارجية، إلى جانب كثير من المشاريع الاقتصادية.

ومن جانبه، دعا وزير المعادن السوداني د. أحمد محمد صادق الكاروري إلى ضرورة الارتقاء بالتبادل التجاري بين الدولتين، لجهة أنه يميل إلى الانخفاض ولا يتماشى مع العلاقات السياسية والاقتصادية المتطورة بين الجانبين، مطالباً في الوقت ذاته بمواصلة المساعي مع الجانب الروسي لحلحلة الديون، ليتمكن السودان من الاستفادة من تمويل عدد من المشروعات الاقتصادية المهمة، إضافة إلى ما تحقق من نجاحات بفضل اللجنة الوزارية المشتركة التي أسهمت في تقدم العلاقات بين البلدين.

وأكد الوزير التزام وجدية الجانبين في تنفيذ عدد من المشروعات الاقتصادية المشتركة في مجالات المعادن والنفط والغاز والتنمية العمرانية والزراعة.

بدوره، أكد وزير الموارد الطبيعية الروسي سيرجي دونسكوي التطور الملحوظ في العلاقات بين الدولتين، بفضل الحوار المستمر الذي يجري في اللجنة الوزارية المشتركة.