سوريا: فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على قرية القصب فى جبل الأكراد

ديلي آرابيا – أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة أنها تمكنت من استعادة السيطرة على قرية القصب فى جبل الأكراد .

ونقلت قناة ( العربية الحدث) الإخبارية اليوم الأربعاء عن مصادر بالمعارضة قولها “إن عناصرها تمكنت من قتل وأسر عدد من عناصر الجيش النظامى أثناء المعارك فى ريف اللاذقية، وأن قواتها أحبطت محاولات النظام التقدم فى هذه المنطقة”.

وأضافت المصادر ” إن قواتها استولت على أسلحة وذخيرة خلفتها عناصر الجيش النظامي”.

كانت وحدات من الجيش السورى والمجموعات الشعبية قد أحكمت فى وقت سابق سيطرتها على بلدة القصب وبرج القصب الواقعة فى المحور الأوسط لريف اللاذقية الشمالى والمتاخمة لمناطق هامة تعتبر من المراكز الرئيسية للمسلحين فى ريف اللاذقية.

الخارجية الأميركية: الغارات الروسية فى سوريا قتلت مئات المدنيين الأبرياء

ديلي آرابيا – قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة رصدت زيادة “ملحوظة ومزعجة” في تقارير عن الضحايا من المدنيين السوريين منذ بدء الغارات الجوية الروسية في 30 سبتمبر الماضي وإن الوزير جون كيري أثار الأمر مع موسكو.

وقال مارك تونر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن جماعات غير حكومية أصدرت تقارير “مزعجة للغاية” عن مقتل مئات المدنيين في الغارات الروسية بينهم عمال إغاثة وإن تلك الغارات أصابت منشآت طبية ومدارس وأسواقاً.

وأضاف تونر: “رصدنا زيادة ملحوظة ومزعجة في تقارير عن هؤلاء الضحايا المدنيين منذ بدأت روسيا حملتها الجوية هناك”، مشيراً إلى أن كيري أثار الأمر في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

قوات الجيش السورى تتقدم نحو مدينة إستراتيجية في محافظة درعا

ديلي آرابيا – قال الجيش السوري إن قواته تقدمت بدعم من قصف جوي مكثف صوب مدينة استراتيجية في محافظة درعا الجنوبية يوم الثلاثاء بعد أن سيطرت على قاعدة عسكرية قريبة.

وأضاف أنه استعاد السيطرة على معسكر اللواء 82 أحد أكبر القواعد شمالي مدينة الشيخ مسكين التي يسيطر مقاتلو المعارضة على معظمها والذين هددت سيطرتهم عليها هذا العام طرق إمدادات الجيش إلى الجنوب.

ويأتي تقدم الجيش صوب الشيخ مسكين في إطار أول هجوم كبير له بجنوب سوريا منذ أن بدأت روسيا في 30 سبتمبر أيلول شن ضربات جوية دعما لحليفها الرئيس بشار الأسد.

وذكر الجيش أيضا في نبأ عاجل بثه التلفزيون الرسمي أنه استعاد السيطرة على تل الهش إلى الشمال الغربي من الشيخ مسكين.

ويطل التل الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة لمدة عام تقريبا على أجزاء كبيرة من غرب درعا الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات روسية على ما يبدو قدمت الدعم الجوي للهجوم البري يوم الثلاثاء.

وظلت روسيا حتى وقت قريب تركز قصفها على أهداف مقاتلي المعارضة في شمال غرب سوريا والمناطق الساحلية لمساعدة الجيش السوري على انتزاع الأراضي التي فقد السيطرة عليها هذا العام. ومدينة الشيخ مسكين هي الهدف الأساسي لحملة الجيش في الجنوب وتقع على واحد من طرق الإمداد الرئيسية من العاصمة دمشق إلى مدينة درعا القريبة من الحدود مع الأردن.

وذكر المرصد أن 17 ضربة نفذتها طائرات روسية فيما يبدو وأصابت مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة. ويقول نشطاء إن الضربات الجوية الروسية التي تشمل إطلاق قذائف وقنابل من على ارتفاعات عالية يمكن تمييزها عن ضربات سلاح الجو السوري التي تعتمد بدرجة أكبر على البراميل المتفجرة التي تسقطها طائرات هليكوبتر تحلق على ارتفاع أقل.

وتميل الضربات الروسية إلى أن تكون أكثر تركيزا ودقة وتشارك فيها طائرات عديدة وليس طائرة واحدة كما يفعل الجيش السوري كثيرا.

ويقول السكان إن ذخائر الضربات الروسية تخلف حفرا أكثر عمقا. وستعزز السيطرة على الشيخ مسكين التي تقع في قلب محافظة درعا قبضة الجيش على المنطقة المحصنة جيدا والتي تمثل خط دفاع جنوبيا لحماية دمشق.

وقال مقاتل معارض في لواء فلوجة حوران إن جماعات مقاتلة من بينها جبهة النصرة- جناح تنظيم القاعدة في سوريا- تخوض معارك شرسة للحيلولة دون سقوط المدينة.

ولا يزال مقاتلو المعارضة يسيطرون على أجزاء كبيرة من المنطقة التي تقع أيضا على الحدود مع إسرائيل لكنهم في وضع دفاعي إلى حد كبير منذ فشل هجومهم في يونيو حزيران للسيطرة على أجزاء خاضعة لسيطرة الحكومة في مدينة درعا.

وجنوب سوريا هو المعقل الكبير الأخير للمعارضة الرئيسية المناهضة للأسد والتي ضعفت في مناطق أخرى بعد توسع تنظيم الدولة الإسلامية في الشرق والشمال وبعد مكاسب جبهة النصرة في الشمال الغربي. ويحصل مقاتلو المعارضة في الجنوب باستثناء جبهة النصرة على ما يصفونه بأنه قدر بسيط من الدعم العسكري والمالي من دول غربية وعربية.

وينقل الدعم عبر الأردن وهو حليف للولايات المتحدة. وقال الجيش السوري يوم الثلاثاء إنه استعاد السيطرة على بلدة مهين الواقعة إلى الشمال من دمشق. كانت الدولة الإسلامية قد سيطرت الشهر الماضي على البلدة التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن الطريق السريع من دمشق شمالا إلى مدن حمص وحماة وحلب.

مقتل “داعشى” في سوريا له صلة مباشرة بمدبر هجمات باريس

ديلي آرابيا – أعلن الكولونيل الأمريكي ستيف وارين الناطق باسم الائتلاف الدولي لمكافحة «داعش»، الثلاثاء، أن الفرنسي شرف المؤذن، المقاتل في التنظيم والذي “له علاقة مباشرة” بالجهادي البلجيكي عبد الحميد أباعود المخطط المفترض لاعتداءات باريس، قتل في سوريا.

وأضاف الكولونيل الأمريكي، أن المؤذن الذي قتل في 24 ديسمبر، هو في عداد عشرة مسؤولين آخرين في تنظيم داعش قتلوا خلال الشهر الحالي.

وأوضح أن المؤذن “كان يعد لهجمات أخرى”، مشيرا إلى أنه كان صديق أحد الانتحاريين الذين نفذوا الاعتداء على مسرح باتاكلان الباريسي سامي عميمور، وقد ذهب إلى سوريا في 2013 فيما كان موقوفا على ذمة التحقيق في فرنسا لكن أفرج عنه بكفالة قضائية.

التحالف الدولي يشن 31 غارة جوية على معاقل “داعش” فى سوريا و العراق

ديلي آرابيا – قالت قوة المهمات المشتركة في بيان اليوم (الثلثاء)، إن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا 31 ضربة جوية أمس على أهداف لتنظيم «الدولة الإسلامية» في سورية والعراق.

وأضاف البيان أن 22 غارة نفذت بالقرب من ثماني مدن عراقية، وتركزت قرب الرمادي والموصل وأصابت سبع وحدات تكتيكية وشاحنتين لنقل النفط وعدداً من المواقع القتالية.

وأشار البيان إلى أن التحالف نفذ تسع ضربات في سورية أصابت أربع وحدات تكتيكية للتنظيم المتطرف قرب ثلاث مدن الى جانب مواقع قتالية عدة وأهداف أخرى.

مقتل 67 صحافياً فى 2015 ..والعراق وسوريا فى الترتيب الأول وتليهما فرنسا

ديلي آرابيا – قتل 67 صحافيا عام 2015 فى العالم بسبب نشاطهم المهنى إضافة إلى 27 “صحافيا-مواطنا” (مدونون) وسبعة متعاونين مع وسائل إعلام، وفق الحصيلة السنوية لمنظمة مراسلون بلا حدود التى نشرت الثلاثاء.

والعراق وسوريا هما الدولتان اللتان سقط فيهما أكبر عدد من الصحافيين فى 2015 بحسب ترتيب مراسلون بلا حدود تليهما فرنسا التى جاءت فى المرتبة الثالثة إثر الإعتداء على صحيفة شارلى ايبدو الساخرة فى يناير. وكان 66 صحافيا قتلوا فى 2014 بحسب المنظمة.

فرنسا تدين حادث اغتيال الصحفي السوري ناجي الجرف فى مدينة غازى التركية

ديلي آرابيا – ادانت فرنسا حادث اغتيال الصحفي و ناشط حقوق الانسان السوري ناجي الجرف وسط مدينة غازي عنتاب التركية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال-في تصريح له اليوم /الاثنين/- ان بلاده تدعو الى تسليط الضوء على هذه الجريمة البغيضة و بتقديم المسؤولين عنها الى المحاكمة.

وذكر الدبلوماسي الفرنسي بان الجرف كان يتولى رئاسة تحرير جريدة “حنطة” و يقوم بتنفيذ أفلام وثائقية عن جرائم تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.
وكان مجهولون يرجح انتماؤهم لـ”داعش” قد اغتالوا الأحد الصحفي والناشط السوري ناجي الجرف، أمام مبنى أوجر بلازا وسط مدينة غازي عنتاب التركية.

والجرف هو صحفي معروف من مواليد يوليو 1977 في مدينة السّلمية السورية، ويدير بالاضافة الى جريدة “حنطة” مؤسسة “بصمة سوريا”، وأخرج فيلمين وثائقيين حول داعش ، أحدهما عن قتل الناشطين السوريين في حلب والآخر عن عمل مجموعة تطلق على نفسها “الرقة تذبح بصمت” التي تقوم بإعداد تقارير عن انتهاكات داعش. و هي واحدة من عدد قليل من المصادر الإخبارية المستقلة التي تعمل داخل الرقة،

ويملك الجرف شعبية كبيرة في أوساط السوريين في تركيا لما يبذله منذ بداية الأزمة السورية من جهود صحفية وإنسانية لإيصال الحقيقة ومساعدة الناس.

عشرات المصابين وأكثر من 32 قتيلاً ضحايا تفجيرات حمص السورية

ديلي آرابيا – أفاد المرصد السورى لحقوق الإنسان، بأن ما لا يقل عن 32 شخصًا لقوا حتفهم وأصيب العشرات فى تفجيرين وقعا، اليوم الاثنين، فى حى الزهراء الذى تقطنه غالبية من الطائفة العلوية وسط مدينة حمص السورية.

وأضاف المرصد، أن نحو 90 آخرين أصيبوا بجراح مختلفة، جراء تفجير رجل لنفسه بحزام ناسف وتفجير آلية مفخخة على الأقل.

وأشار المرصد فى بيان، إلى أن محصلة الضحايا مرشحة للارتفاع لوجود جرحى فى حالات خطرة.

أردوغان يتهم طهران بممارسة سياسات طائفية في سوريا دعماً للأسد

ديلي آرابيا – اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إيران بتبني سياسات طائفية في سوريا عبر دعمها للرئيس السوري بشار الاسد.

واعتبر أردوغان في كلمة تلفزيونية أمس الأحد 27 ديسمبر أنه “لو لم تقف إيران خلف الأسد لأسباب طائفية، لما كنا نناقش اليوم ربما قضية مثل سوريا”.

واتهم أردوغان في”قتل الأبرياء بدون رحمة” في سوريا، فضلا عن إيران، كلا من روسيا وتنظيم داعش والمقاتلين السوريين الأكراد.

وأضاف “أن هذه الجماعات هي مثل حزب العمال الكردستاني هنا.. ولا فرق بينها”.

ارتفاع عدد ضحايا تفجيرى حمص إلى 32 قتيلاً و90 مصاباً

ديلي آرابيا – أفاد ناشطون سوريون اليوم الاثنين بارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين الذين وقعا بمدينة حمص إلى 32 قتيلا و90 مصابا.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان – حسبما ذكرت شبكة (يورو نيوز) – أن الانفجارين وقعا عن طريق سيارة مفخخة وتفجير انتحاري ضربا حي الزهراء الواقع وسط حمص، وهو أحد الأحياء الشيعية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

ويعد ذلك الهجوم هو ثان أكبر هجوم في المدينة منذ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين المتحاربين في وقت سابق من الشهر الجاري، مما يمهد الطريق للحكومة للسيطرة على آخر المناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في حمص.