أخبار العراق اليوم الأثنين 4-1-2016 أهم اخبار العراق الأن .. سيطرة الجيش العراقي على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار

ديلي ارابيا – يسرنا ان نتاول معكم كل ما هو جديد عن أخبار العراق اليوم , الأثنين , الموافق 4-1-2016 , حيث نقدم اليكم الان متابعة حصرية عن كافة المستجدات الاخبارية عن بغداد من خلال موقعنا الاخباري “ديلي ارابيا ” , بالاضافة الى اهم التفاصيل عن العراق اليومية في تغطية شاملة عن اهم الاحداث تابعو معنا الان .

بعد قيام الجيش العراقي بالسيطرة اليوم على مركز مدينة الرمادي في محافظة الأنبار كشفت مصادر أمنية وعشائرية في تصريح رسمي عن قيام تنظيم “داعش” بشن هجمات على مدن البغدادي وحديثة وبروانة غرب المحافظة، في محاولة لاقتحام هذه المدن التي تقع تحت سيطرة الجيش والعشائر.

يأتي ذلك فيما بدأت طائرات التحالف الدولي بشن غارات مكثفة على مواقع التنظيم وطرق إمداداتهم، وذلك سط أنباء عن إصابات في صفوف أبناء عشائر البونمر في انفجار عربات مفخخة في محور بروانة شرق حديثة.

كشف محافظ البصرة ماجد النصراوي عن قيام الأجهزة الأمنية في البصرة بحملة كبرى لنزع أسلحة العشائر المتناحرة شمال البصرة، وكذلك إلقاء القبض على المطلوبين للقضاء ومثيري النزاعات العشائرية.

وقال النصراوي في بيان نشره على صفحته في الـ”فيسبوك” إن الحملة تهدف بالأساس إلى القضاء على ظاهرة النزاعات العشائرية المسلحة والتي شهدت تصاعداً غير مسبوق أدى إلى إزهاق أرواح العديد من كلا الطرفين بالإضافة الى جرح عدد أكبر.

وأشار النصراوي إلى أنه تم الاتفاق مع هيئة الحشد الشعبي على سحب أسلحة المتطوعين ضمن صفوفه من أبناء تلك ألمناطق حين عودتهم إلى مناطق سكناهم، كما وتم الاتفاق على أن أي منتسب أمني يكون طرفاً في نزاع عشائري سوف يلقى القبض عليه وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب .

من جانبه، قال قائد عمليات البصرة اللواء الركن سمير عبد الكريم أن الأجهزة الأمنية عثرت على العديد من الأسلحة الثقيلة لدى العشائر القاطنة في الدبوني منها قاذفات الهاون والأحاديات بالإضافة الى الاسلحة الخفيفة وهو ما عده عبد الكريم أمر يخالف قوانين وقرارات الأجهزة الأمنية وحكومة البصرة بشأن حمل واستملاك الأسلحة ألنارية مبيناً أن السلطات المختصة لديها قرار يقضي بمصادرة الأسلحة في المناطق التي تحدث فيها نزاعات عشائرية.

الجامعة العربية تهنأ العراق باستعادة مدينة الرمادي من قبضة تنظيم الدولة

ديلي آرابيا – هنأ الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية، العراق حكومة وشعبًا باستعادة مدينة الرمادى عاصمة محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم داعش الإرهابى.

وأشاد الأمين العام بالجهود المقدرة التى تبذلها الحكومة العراقية برئاسة الدكتور حيدر العبادى والجيش العراقى، من أجل دحر الإرهاب والقضاء على تنظيم داعش، مؤكدا دعم جامعة الدول العربية للمساعى التى تبذلها الحكومة العراقية من أجل عودة الأمن والاستقرار فى جميع المناطق العراقية وتطهيرها من سيطرة هذا التنظيم الإرهابى.

واعتبر الأمين العام أن تطهير مدينة الرمادى يشكل إنجازا هاما للجيش العراقى يستحق كل التقدير والدعم، معربا عن أمله فى أن يشهد عام 2016 الانتصار النهائى على تنظيم داعش وإنهاء وجوده فى جميع الأراضى العراقية.

العبادي يزور مدينة الرمادي بعد تحريرها من عناصر داعش

ديلي آرابيا – حلّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، بمدينة الرمادي بعد إعلان تحريرها من تنظيم”داعش”.

واستطاع الجيش العراقي رفع العلم الوطني في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار غرب البلاد، لينهي بذلك، بمساعدة رجال العشائر، احتلال “داعش” الذي بدأ في مايو من العام الحالي.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة العراقية أن الهدف المقبل هو تحرير مدينة الموصل التي تعد ثاني أكبر المدن العراقية، واتخذها “داعش” عاصمة لـ “دولة الخلافة”.

القوات العراقية تستعيد السيطرة بالكامل على مدينة الرمادي

ديلي آرابيا – أعلن الجيش العراقي، اليوم الاثنين، أن قوات مكافحة الإرهاب العراقية في الرمادي رفعت علم العراق فوق المجمع الحكومي بعد استعادة المدينة بالكامل من أيدي تنظيم داعش.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن المجمع الحكومي في الرمادي الذي تركزت حوله معارك تحرير المدينة من داعش في الأيام الأخيرة بات خالياً من عناصر التنظيم المتطرف، إلا أن عمليات تمشيط المجمع وإزالة المفخخات والألغام لم تتم بعد.

كما أعلن الجيش العراقي، الأحد، أنه ألحق الهزيمة بتنظيم داعش في الرمادي، عاصمة الأنبار بغرب البلاد في أول نصر كبير للجيش منذ انهياره أمام هجوم لمتشددي التنظيم قبل 18 شهرًا.

القوات العراقية تطوق المجمع الحكومى فى مدينة الرمادي بالكامل

ديلي آرابيا – ذكر المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اليوم الأحد أن القوات العراقية تطوق المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بالكامل. وأضاف يحيى رسول أن القوات على وشك اقتحام المجمع، وهو آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في المدينة الواقعة غربي البلاد.

وتابع أن القوات العراقية تقوم بتطهير المباني والشوارع المحيطة بالمجمع من القنابل استعدادا لدخوله، مشيرا إلى أنه يتوقع أن تقتحم القوات المجمع في غضون ساعات.

وتتقاطع هذه المعلومات مع أخبار أدلى بها العقيد أحمد الدليمي، من قيادة عمليات الأنبار، حيث أفاد أن القوات العسكرية بقيادة جهاز مكافحة “الإرهاب” طهرت منطقة الحوز بالكامل، وتصل إلى مسافة قريبة من المجمع الحكومي.

وذكر الدليمي أن “القوات العسكرية المتمثلة بقوة مكافحة الإرهاب وأفواج شرطة الأنبار وأبناء العشائر قد تمكنت من تطهير منطقة الحوز وقتل نحو عشرين إرهابيا من تنظيم داعش”.

تقدم صعب
وأضاف الدليمي أنه “لم يبق لنا إلا قليل ونطرد التنظيم من المجمع الحكومي ونرفع العلم العراقي فوق مباني المجمع” مشيرا إلى أن “قوة الجهد الهندسي تعمل قدر الإمكان على إزالة العبوات المفخخة من الطرق والمداخل المؤدية إلى المجمع الحكومي تمهيدا لدخوله وطرد التنظيم منه”.

وسبق أن أفادت مصادر عسكرية عراقية أن وحدات القوات العراقية تتقدم ببطء شديد في معركتها ضد تنظيم الدولة في الرمادي بسبب كثرة الألغام المزروعة والكمائن والاشتباكات التي تندلع بين حين وآخر.

وقالت المصادر العسكرية إن قوات الأمن العراقية، وبمساندة الحشد العشائري، تتقدم باتجاه محيط الرمادي من الجهة الشمالية، لكن هذا التقدم يسير ببطء بسبب حقول الألغام التي زرعها تنظيم الدولة.

وأضافت المصادر أن الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي تمكنت من تفجير عربتين مفخختين يقودهما “انتحاريان” قبل أن تصلا إلى القطعات العسكرية في محوري البوفراج والبوذياب بالرمادي مركز محافظة الأنبار.

لكن مصادر في تنظيم الدولة قالت إن نحو ثلاثين من أفراد الجيش العراقي والحشد العشائري الذي يدعمه سقطوا بين قتيل وجريح، بتفجيرين “انتحاريين” بمنطقتي البوفراج والبوذياب شمال الرمادي.

وأضافت المصادر أن التفجيرين استهدفا القوات العراقية أثناء محاولتها التقدم باتجاه مركز المدينة، لكن تنظيم الدولة تصدى لها وأجبرها على التراجع وفقا لتلك المصادر.

القوات العراقية تقترب من تحرير الرمادي من قبضة داعش

ديلي آرابيا – حققت القوات العراقية تقدماً كبيراً أمس، على تنظيم داعش في الرمادي، ودخلت منطقة الحوز (مدخل المجمع الحكومي وسط المدينة)، ويجري تفكيك المفخخات التي زرعها التنظيم للتقدم في الأمتار الأخيرة لتحرير المدينة. وقد وصلت أفواج الحشد العشائري للإمساك بالأرض بعد التحرير.

وفي سوريا، انتقم جيش الإسلام لاستهداف قائده زهران علوش بغارة روسية، حيث دمر محطة الكهرباء الرئيسية بدمشق، كما أعلن تعيين عصام بويضاني، المكنى بأبي همام، قائداً جديداً له.

وشكل اغتيال علوش صدمة في أوساط المعارضة، حيث اعتبر رياض حجاب (المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات) ذلك تهديداً لمسار العملية السياسية والتفاوضية مع النظام السوري.