فوائد الخرشوف الغير معروفة “يسهل الهضم و يطهر الكبد”

ديلي آرابيا – كشف خبير التغذية والنباتات الفرنسي، تيرى فوليار، عن أن نبات الخرشوف غني بالألياف و11 نوعًا من الفيتامين هي «سي» و«بي -1 و2 و3 و5 و6» وبي- 9 «ومعادن النحاس والماغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم، مشيرًا إلى أنه يحتوي على حامضي كلوروجينيك والبوليفينول اللذين يجعلانه مضادًا للأكسدة.

وأكد «فوليار» أن الخرشوف يطهر الكبد لاحتوائه على حامض الفينول الذي يجعله مدرا للبول، موضحًا أن لديه القدرة على تنظيم نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية.

وأضاف الخبير الفرنسي أن الخرشوف له تأثير على تنشيط عملية تفريغ الصفراء وأن أوراقه تسهل عملية الهضم، محذرًا المرضعات من تناولها لأنها توقف إدرار اللبن وتعطي طعمًا مرًا له وكذلك بالنسبة للذين لديهم حصوه في المرارة.

“أورمان الأقصر” تطلق حملة لتوعية الأهالى بالوقاية من السرطان

ديلي آرابيا – أطلقت مستشفى شفاء الأورمان بمحافظة الأقصر، حملة لتوعية أهالى مراكز ومدن وقرى ونجوع محافظة الأقصر والمحافظات المجاورة حول أهم طرق الوقاية من أمراض السرطان وطرق الاكتشاف المبكر لهذا المرض، وذلك تحت رعاية محمد سيد بدر محافظ الأقصر.

وأكد الدكتور هانى حسين مدير عام مستشفى الأورام بالأقصرفى تصريحات لـ”ديلي آرابيا”، أن حملة النزول إلى الاهالى فى قراهم ونجوعهم ومدنهم فى الأقصر والمحافظات المجاورة بهدف توعيتهم يأتى فى إطار تحقيق أهم أهداف إنشاء المستشفى فى الأقصر على وجه التحديد، وهى توفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة والمتكاملة بالمجان لمرضى الأورام من الأطفال والبالغين فى محافظات الصعيد، بالإضافة إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية وبحثية متكاملة وتنفيذ برامج التوعية العامة والاكتشاف المبكر من أجل خفض معدل الوفيات وتخفيف المعاناة عن مرضى السرطان وأسرهم.

وقال حسين شكرى رئيس مجلس إدارة المستشفى فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إن “التوعية بطرق الوقاية والاكتشاف المبكر للمرض تمثل أهمية كبرى فى تحقيق أعلى معدلات مقاومة أمراض السرطان، فعلمياً ثبت أن أكثر من ثلث أمراض السرطان يمكن تجنب الإصابة بها إذا ما حدث توعية حول تجنب مسببات المرض مثل التدخين والملوثات البيئية وطرق التغذية الصحية، كذلك فإن ثلث أمراض السرطان أيضاً يمكن تحقيق نسبة علاج فيها تصل إلى 100% إذا ما تم اكتشافها مبكراً، ومنها أمراض سرطان الثدى لدى السيدات وأمراض أورام البروستاتا لدى الرجال.

ومن جانبه، أوضح مصطفى زمزم المستشار الإعلامى لمستشفى الأورام بالأقصر، إن “حملة النزول إلى أهالى نجوع وقرى محافظة الأقصر سوف تنطلق الجمعة القادم من البعيرات بالبر الغربى بالأقصر، وسوف يحضر اللقاء الأول للحملة أكثر من 2000 من أهالى البعيرات والقرى والنجوع المجاورة، وسوف يتحدث فريق مستشفى أورام الأقصر للأهالى عن أساليب الوقاية من أمراض السرطان وكيفية الاكتشاف المبكر لبعض أمراض السرطان، فضلاً عن شرح آليات عمل وأهداف المستشفى”.

دراسة: الأشخاص المجهدون بدنياً فى أعمالهم أكثر عرضة للآم بعد التقاعد

ديلي آرابيا – أشارت نتائج دراسة فرنسية إلى أن الأشخاص الذين يكدحون فى وظائف تتطلب جهدا بدنيا قد يكونون أكثر عرضة للآلام والأوجاع بعد التقاعد مما يحد من أنشطتهم اليومية فى سنوات خريف العمر.

وخلصت الدراسة إلى أن الرجال الذين يعملون فى وظائف مجهدة يكونون أكثر عرضة بنسبة 70 فى المائة للإصابة ببعض الأعراض التى تقيد أنشطتهم اليومية أثناء فترة التقاعد مقارنة بمن لم يعملوا فى وظائف تتطلب جهدا جسديا.

وقال فريق البحث فى دورية (اوكيوبيشنال اند انفايرومنتال ميديسين) إن النساء اللاتى يقمن بعمل مجهد أكثر عرضة بنسبة 60 فى المائة للإصابة بآلام تحد من حركتهن ما بعد التقاعد.

وقال كبير الباحثين فى الدراسة الدكتور الكسيس ديسكاثا من المعهد الفرنسى للصحة والأبحاث الطبية فى جامعة فيرساى سان كوينتين عبر البريد الالكترونى “إن ظروف العمل الصعبة خاصة التعرض للمواد البيوكيميائية أثناء العمل لها علاقة بآلام وآثار سلبية أخرى بعد التقاعد.”

وتابع “الوقاية من متاعب كبر السن تبدأ من تحسين ظروف العمل.”

ولتقييم إلى أى مدى يمكن للعمل المجهد بدنيا التأثير فى الحياة بعد التقاعد راجع ديسكاثا وزملاؤه بيانات بدأ جمعها عام 1989 وتناولت 15 ألف موظف فى شركات الغاز والكهرباء الوطنية.

ومع نهاية الدراسة توصل الباحثون إلى أن 12 فى المائة فقط من الرجال الذين لم يتعرضوا لأى متاعب بدنية فى 1989 أصيبوا بأعراض جسدية تحد من الحركة فيما بلغت النسبة 13 فى المائة بين النساء.

وذكرت الدراسة أن العمال الأقوى الذين يتمتعون بصحة أفضل قد لا يتأثرون بالعمل المجهد مثلما يحدث لأقرانهم المصابين بأمراض مزمنة ومشاكل صحية أخرى وبالتالى فإنهم يواجهون مصاعب أقل فى حياة ما بعد التقاعد.

الصحة تعقد بروتوكول تعاون مع مستشفى 57357 لتطوير الرعاية الطبية

ديلي آرابيا – وقع الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة والسكان بروتوكول تعاون بين الوزارة و جمعية المبادرة القومية ضد السرطان ” مستشفى 57357 “، لتفعيل الشراكة بين المجتمع المدنى و الجانب الحكومى لتقديم نموذج فعال وسريع يحتذى به فى المستقبل للتصدى لمسائل الرعاية الصحية المزمنة بصورة سريعة .

وينص البروتوكول على توحيد جهود وخبرات الجانبين فى عدة مجالات أولها تفعيل المبادرة القومية للقضاء على فيروس سى ، وذلك من خلال تفعيل 3 مراكز نموذجية لعلاج الفيروسات الكبدية بالإضافة إلى تفعيل و تنشيط برامج تنمية الموارد ، و التعاون بين الطرفين فى برامج التدريب المختلفة فى عدة مجالات على سبيل المثال برامج تدريب فى مجال الصيدلة الإكلينيكية عن طريق عدد من الصيادلة من مراكز تابعة لوزارة الصحة على أن تكون مراكز تخصصية فى الكبد ، السكر والأورام ، تأهيل التمريض و التدريب ، بالإضافة إلى إدراج العاملين بمستشفى 57357 فى برامج التدريب بالوزارة كبرامج الزمالة و غيرها.

وتضم بنود البروتوكول أيضاً تطوير مستشفى تخصصى لتكون مركز متميز “center of excellency ” يحتذى به فى الهيكل الإدارى ، وجودة خدمات الرعاية الطبية ، و أيضاً تطوير منصة التعليم التفاعلى لدفع برامج التدريب و التأهيل ، بهدف توحيد مستويات الآداء بإستخدام التكنولوجيا الحديثة لجميع العاملين بالقطاع الطبى.

دراسة: مستوى فيتامين “د” في الجسم يحدد مدى نجاح عمليات إنقاص الوزن

ديلي آرابيا – توصل فريق من العلماء بجامعة “جون هوبكنز” الأمريكية الطبية إلى تأثر فرص نجاح جراحات إنقاص الوزن بمدى تمتع المريض بمستويات مرتفعة من فيتامين “د” فى الجسم.

يلعب مستوى فيتامين “د” عددًا من الأدوار المهمة فى الجسم، فيساعد فى الحفاظ على صحة العظام، فضلا عن مساعدة وظيفة الجهاز المناعى وتدعيم وظائف الرئة وصحة القلب من بين العديد من الوظائف الأخرى.

وأشار الباحثون إلى أن التعرض لأشعة الشمس يعد عاملا رئيسيا فى تحديد مستويات فيتامين ” د” فى الجسم، فالحرص على التعرض لاشعة الشمس الفوق بنفسجية يساهم بصورة كبيرة فى تخليق وتمثيل الفيتامين، وعلى هذا النحو، فإن تراجع عن التعرض لأشعة الشمس غالبا ما يصاحبه انخفاض فى مستويات هذا الفيتامين الحيوى فى الجسم والمرتبط بالعديد من المشكلات الصحية.

و يشير الباحثون فى الدراسة الجديدة التى نشرت فى العدد الأخير من مجلة ” علوم والممارسة” إلى أن انخفاض مستويات فيتامين “د” قد تؤثر سلبا على نجاح نتائج الخضوع لجراحات إنقاص الوزن.

فقد تم التوصل إلى أن الأشخاص الذين خضعوا لجراحات إنقاص الوزن فى فصل الشتاء عندما تكون مستويات فيتامين “د” فى أدنى مستوى لها ، كانوا الأكثر عرضة للمضاعفات مقارنة بأولئك الذين خضعوا للجراحة فى فصل الصيف .

إضافة إلى ذلك ، وجد الفريق البحثى أن المرضى بالولايات الأمريكية الشمالية ، والذين عادة ما يتعرضون لأشعة الشمس بشكل أقل ، عانوا من بعض المضاعفات فى أعقاب خضوعهم لجراحات البدانة ، مقارنة بالمرضى فى الولايات الأمريكية الجنوبية حيث فرص سطوع الشمس لفترات طويلة فضلا عن قوة أشعتها.

وقد شدد الباحثون على أهمية التعرض لأشعة الشمس الذى يعد أمرا بالغ الأهمية لتمثيل فتيامين “د” ،إلا أن ما يثير الانتباه العلاقة بين التعرض لهذه الأشعة الهامة وبين نتائج جراحات البدانة.

​​الأمانه العامة للصحة النفسية تستعد لإنتاج فيلم قصير عن الاكتئاب

ديلي آرابيا – أعلنت الأمانه العامة للصحة النفسية، وعلاج الإدمان أن حملة التوعية بالمرض النفسي مستمرة للعام القادم تحت شعار”آن الأوان تعرف أكتر عن المرض النفسى”، وذلك من منطلق توعية المجتمع بكيفية التعامل مع المريض النفسي.

بدأت حمله شهر ديسمبر بالتوعية بمرض إضرابات الاكتئاب والتي ستستمر لنهاية شهر يناير 2016 ،بالاضافة إلى السعي لإنتاج فيلم قصير عن مرض الاكتئاب لزيادة الوسائل التوضوحية والمعلوماتية للمرض.

وأشارت الصحة النفسية في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن تفعيل خدمه الخط الساخن، ضمن اجراءات تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية بالأمانة العامة للصحة النفسية، وعلاج الإدمان، لتسهم في تلبية احتياجات المواطنين من توافر وسائل تواصل فعاله للرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم .

بدأت المرحلة الأولى من خدمة الخط الساخن بالاستعلام، والشكاوى من خلال رقم ( 08008880700) عبر خطوط الهاتف الأرضي من الساعه التاسعة صباحاً، وحتى الثامنة مساءً طوال أيام الأسبوع. بدايتها بالاستعلام عن مواعيد وأماكن تقديم الخدمات بعيادات الطب النفسي العامة والمتخصصة لكافة الفئات سواء عيادات طب نفس الأطفال والمراهقين أو عيادات طب نفس البالغين والمسنين، إلى جانب خدمات علاج التعاطي والإدمان.

جدير بالذكر أن خدمات الصحة النفسيه تقدم من خلال ١٨ مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان في عدد من المحافظات، ومنا “القاهرة – الدقهلية – المنوفية – الشرقية – القليوبية – بورسعيد – الغربية – بنى سويف – الإسكندريه – سوهاج – أسيوط – المنيا – أسوان”.

أعلنت الأمانه العامة للصحة النفسية، وعلاج الإدمان أن حملة التوعية بالمرض النفسي مستمرة للعام القادم تحت شعار”آن الأون تعرف أكتر عن المرض النفسى”، وذلك من منطلق توعية المجتمع بكيفية التعامل مع المريض النفسي.

بدأت حمله شهر ديسمبر بالتوعية بمرض إضرابات الاكتئاب والتي ستستمر لنهاية شهر يناير 2016 ،بالاضافة إلى السعي لإنتاج فيلم قصير عن مرض الاكتئاب لزيادة الوسائل التوضوحية والمعلوماتية للمرض.

وأشارت الصحة النفسية في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن تفعيل خدمه الخط الساخن، ضمن اجراءات تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية بالأمانة العامة للصحة النفسية، وعلاج الإدمان، لتسهم في تلبية احتياجات المواطنين من توافر وسائل تواصل فعاله للرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم .

بدأت المرحلة الأولى من خدمة الخط الساخن بالاستعلام، والشكاوى من خلال رقم ( 08008880700) عبر خطوط الهاتف الأرضي من الساعه التاسعة صباحاً، وحتى الثامنة مساءً طوال أيام الأسبوع. بدايتها بالاستعلام عن مواعيد وأماكن تقديم الخدمات بعيادات الطب النفسي العامة والمتخصصة لكافة الفئات سواء عيادات طب نفس الأطفال والمراهقين أو عيادات طب نفس البالغين والمسنين، إلى جانب خدمات علاج التعاطي والإدمان.

جدير بالذكر أن خدمات الصحة النفسيه تقدم من خلال ١٨ مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان في عدد من المحافظات، ومنا “القاهرة – الدقهلية – المنوفية – الشرقية – القليوبية – بورسعيد – الغربية – بنى سويف – الإسكندريه – سوهاج – أسيوط – المنيا – أسوان”.

دراسة أميركية تحذر من خطورة تربية السلاحف الصغيرة

ديلي آرابيا – كشفت نتائج دراسة أميركية، أن السلاحف الصغيرة التي توجد بالمختبرات العلمية في المدارس أو بالمنازل، قد تسبب الإصابة ببكتريا السالمونيلا التي قد تؤدي للوفاة.

ومنذ سبعينيات القرن الماضي، حظرت الولايات المتحدة بيع السلاحف التي يقل طول درقتها عن أربع بوصات؛ لأنها تحمل بكتريا السالمونيلا التي تتسبب في ارتفاع درجة الحرارة والصداع والمغص والإسهال الحاد الذي قد يكون دمويًا، فضلًا عن القشعريرة والاضطرابات المعوية والميل إلى القيء، وقد تصل العدوى إلى الأوعية الدموية.

الأطفال وكبار السن ممن يعانون من ضعف جهاز المناعة، هم أكثر عرضة للإصابة بالسالمونيلا ومضاعفاتها.

وقال فريق بحثي من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في دورية عن أمراض الأطفال، إنه على الرغم من حظر بيع السلاحف ومعرفة مخاطر تربيتها بالمنازل فإن موجات التسمم بهذه البكتريا تكررت منذ عام 2008.

وتقول “مارويا والترز”، المشرفة على الدراسة وخبيرة الأوبئة بالمراكز الأميريكية في أتلانتا: “جميع السلاحف المريضة والسليمة الكبيرة والصغيرة تحمل خطر الإصابة بالسالمونيلا، كما أكد الباحثون أن السالمونيلا تعيش بصورة طبيعية في أمعاء السلاحف ولا توجد طريقة للتفرقة بين السلحفاة المصابة والسليمة، كما توجد هذه البكتريا في روثها والأسطح والمياه التي تلامسها ما يسهل من الإصابة والانتشار بين الأطفال ممن يلامسون السلاحف.

وأشاروا إلى أن أول موجة للإصابة بالسالمونيلا في الولايات ارتبطت عام 2006 بسلاحف صغيرة وظهرت أربع حالات آنذاك.. وخلال الفترة من 2006 و2011 ظهرت أربع بؤر بإجمالي 394 إصابة، منها واحدة تسببت في وفاة طفل عمره نحو شهر خالط سلحفاة صغيرة.

وخلال الدراسة الأخيرة، درس الباحثون ثماني بؤر للإصابة بين عامي 2011 و2014 منها 473 حالة في 41 ولاية أميريكية وبويرتوريكو والعاصمة الأميركية.

ومثل المصابون دون 18 عامًا 74% من الحالات، و55% من الحالات من أطفال دون الخامسة من العمر، و23% دون العام، ومثل من هم من أصل لاتيني 45% من الحالات.

ونقل 28% من الحالات إلى المستشفى وظلوا هناك ثلاثة أيام في المتوسط، ومن الملاحظ أن معظم المصابين خالطوا السلاحف إما مباشرة وإما من خلال بقاياها في الحمامات.

وظهرت إصابتان جديدتان بالسالمونيلا تتعلق بالسلاحف التي تجري تربيتها في البيوت وأصيب 51 شخصًا في 16 ولاية بين 22 يناير والثامن من سبتمبر هذا العام، ما استدعى نقل 15 مريضًا للمستشفيات.

وتقول المراكز الأميريكية إن نحو 1.2 مليون شخص يصابون بالسالمونيلا سنويًا بالولايات المتحدة، وينجم عنه وفاة نحو 450 حالة بالمرض كل عام.

أوصت الدراسة بتجنب تربية السلاحف كحيوانات أليفة مع الالتزام باحتياطات النظافة في المنازل والمدارس ودور رعاية الأطفال النهارية.

كمثرى واحدة يومياً تفقدك الوزن الزائد وتحافظ على رشاقتك

ديلي آرابيا – خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون أمريكيون في جامعة لويزيانا إلى أنَّ تناول ثمرة كمثرى يومياً يمكن أن تفقدك الوزن الزائد غير المرغوب فيه، بالإضافة إلى حمايتك من السمنة والمحافظة على رشاقتك.

وأوضحت الدراسة أنَّ تناول ثمرة كمثرى في كلّ يوم يجنِّب المرء خطر زيادة الوزن بنسبة تصل إلى 35%، لاحتوائها على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية التي تساعد على تخفيف الوزن والرشاقة.

وقد أوضحت الباحثة كارول أونيل، المشاركة في الدراسة، أنَّ ثمرة كمثرى متوسطة الحجم تغطّي ربع حاجة المرء اليومية من الألياف الغذائية، التي تساعد على الهضم وتمنح إحساساً بالشبع لمدة أطول. وهي تحتوي على 100 سعرة حرارية فقط، وفقاً لموقع “هايل براكسيس نت” الألماني.

وأضافت أونيل أنَّ فوائد الكمثرى عديدة ولا تقتصر على هذه الفائدة فقط، إذ إنَّ من يتناول الكمثرى بشكل منتظم نادراً ما يُصاب بنقص في الفيتامين “سي” C والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين “أ” A ، لأنَّ الكمثرى تحتوي على هذه المواد الغذائية والفيتامينات.

كما توصل الباحثون إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون الكمثرى يومياً يتمتعون بصحة أفضل من الأشخاص الذين لا يتناولونها، وذلك لأَّن غذاءهم يكون صحياً ومتوازناً ونادراً ما يدخنون.

نقص فيتامين “د” يسبب الإصابة بمتلازمة القولون العصبى

ديلي آرابيا – توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن كثيرين ممن يعانون من متلازمة القولون العصبي لديهم نقص في مستويات فيتامين “د”، تؤثر متلازمة القولون العصبي على ما بين 9 و23 % من الناس حول العالم، ولا يزال الغموض يحيط بالظروف التي تتطور فيها هذه المشكلة الصحية على الرغم من ارتباطها بالعوامل الغذائية وزيادة الضغوط العصبية.

أشارت الدراسة التي نشرتها المجلة البريطانية للجهاز الهضمي والتي أشرف عليها البروفيسور برنارد كوروف من جامعة شيفيلد إلى أن 82 % ممن يعانون من متلازمة القولون العصبي لديهم نقص في مستويات فيتامين “د”.

من أهم أعراض متلازمة القولون العصبي مزيج من الإسهال والإمساك والانتفاخ والحاجة الملحة لاستخدام المرحاض، وظهور مخاط أبيض وأصفر في البراز، والإحساس بعدم خروج البراز بشكل كامل.

وبحسب موقع “24”، ربطت أبحاث أخرى بين نقص فيتامين “د” وأمراض مثل التهاب الأمعاء وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى، هذا ويعتزم الباحثون إجراء مزيد من الأبحاث عن دور مكملات الفيتامين في تخفيف أعراض المشكلة، مع الإشارة إلى أن أهم مصادر الفيتامين تناول اسماك السردين والسلمون والتونة، والتعرض المباشر للشمس وليس من وراء زجاج.